الجمعة، 16 مارس 2012

ذكـــري





بـقدر حبي للحديث مع ألعابي...

وتسمية كل واحدة منها بـ إسم خاص بها

الا أن لكل لعبة مكان خااص في قلبي لاينافسها فيه لعبة اخري

عندما تفني إحدي العابي اكون حزينة جداا لفرااقها

لــم أعتد الفرااق...
أبغضه بحجم المسافة بين السماء والارض

أكـــره فيه لحظات التذكر

هذه الذكريات المبعثرة  من حولنا..
التي نصنعها وتصنعنا...
تشكلّنا

وعلي حسب قدرتنا علي التحمل تكون النتيجة
هذه الاحتمالات القليلة والدقيقة للنجاة
هي ما يكمن فيها إمــا مستقبلنا

أو
فــنــائــنــا

لا أدفن لعبي الراحلة كــي لا أزور  قبرها وأبكي علي الاطلال

بــل أحــرقها وأنثر رمادها في الهواء

كـــي لاتكون محطتي القادمة لـ "الإسـتـذكــار"



ســــــــــــــــــــــــــاره

الاثنين، 12 مارس 2012

لا أعــرفــــك!!







"لا أعرفك"

قابلتها في مكان قريب من كليتي..
تذكرني بأخــري كنت عرفتها في فترة من الزمن ،
نفس الملامح....
لـــكن بلا روحها..!!

لماذا تنظر الي هكذا؟!
جاءت نظراتها ثاقبة مصوبة في اتجااهي..
استغربت قليلا...
ما هذا الذي يحدث؟!
خطوة لليمين واخري لليساار...علّها نظرات خاطئة ،
ضلت الطريق تجااهي...لكني كنت مخطئة!!
فـ النظرة موجهة الي..ترصدني في كل مكان أذهب اليه
كل همسة..
حركة...وسكووون.
أشعر وكــأني مرااقبة.!!
تجاهلتها علي قدر الامكاان...

غادرت المكان الي مكان آخـــر
هو ذاته المكان الذي اهــرب منه كلما "وجدت نفسي فيه"
اجدها ايضا في هــذا المكاان...
يا الهي ماذايحدث....لا أعرف حقا ماذا تغير
ولا اريد حتي المعرفة!!

نظراتها الثاقبة الحائرة الناادمة...
وربما طالبه العفو!!
كيف تحمل نظرة عين كل هذه المعاني في آن وااحـــد!!
ذكرتني بـ قصة نظرة للكاتب "يوسف ادريس"..
أغــرق في تسااؤلات لا حدود لها..
لكن في نهاية كل تساؤل اصل الي نتيجة وااحدة...
أنه لاتعنيني نظرااتها...
فأنا علي ثقة انها مخطئة بــشأني...
لم تعرفني يوما..
ولن يتسني لها الوقت لذلك...
فلما أتكبد عناء السؤال...؟!
طرحتها أرضا ولفظت أخر ماتبقي من حيرة...
مازاالت نظراتها تجااهي..
تقدمت خطوة للامام ..
بـ إتجااهي..
مشيها وئيدا رتيبا ..
انها علامات الندم والحيرة
أعرفها جيداا..
فانا خبيرة في تحليل الشخصيات..

تقدمت خطواات أســرع وقالت :
 "أرجوك سامحيني"

فـ مضيت في طريقي بعد أن قلت لها :

"صدقيني انا لا أعرفك"!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" يطالبون بالعفو في غير وقته.... هذا كمن يزرع القمح في فصل الصيف "




ســـــاره

نشرت هذه القصة في مجلة جورنالنا

الثلاثاء، 6 مارس 2012

أول مــــــــــرة!!







هــذه هي لعنة أول مــرة...!!


اول مــرة من كل شئ ..
بتكون مختلفة..
جميلة..
وساعات مؤلمة..!!


المهم انها أول مــــرة.


يعني مثلا أول مرة أساافــر لوحدي لمكان انا معرفووش بــس نفسي اروحه..


اول مــرة  افــوز ف مساابقة تعبت علشان افوز فيها...


واول مــرة ..
واول مــرة.....!!


اول مرة من كل حااجة بتكون صعب تتنسي....


بتسيب جوانا ذكرياات  صعب تمحيها...


اول مـــرة من  اي حاجة جديدة بتعرفنا نفسنا أكتر...


وبتخلينا  نكتشف العالم من حولينا بردوة..


أول مرة ممكن تكون بالنسباالك سايبة ذكري كويسة جميلة وسعيدة..
تفتكرها تبتسم... (:


واول مرة ممكن تكون ذكري بتخليك تتألـــم وتلاقي دمعه نزلت من عينك....!!


فـ الحالتين متقلقش ...


لسة فيه ... مـــرة ومـــرة ومـــرة


الــذكري بتكون ضريبة اول مــرة..


لكن علشان الحياة تستمر...


انت عاوز "اول مرة بتاعتك"


تكون معااك فـ "كل مــرة"!!






فمهما كانت اول مــرة مش زي ما انت عـــاوز
خليك فـــــاكــــــر...


دي يادوب "اول مـــــرة"




ســــــــاره

الجمعة، 2 مارس 2012

نهاية مفتوحة







لـــمـاذا ظننتها مختلفة هذه  الـمــرة..؟!

ألا يعيد التاريخ نفسه!

مجرد التفكير في النهايات السعيدة يجعلنا في انتظار الافضل...

مجرد بناء القصور علي الرمال يعطيها رونق خااص...

لكن سرعان ما يخفت ويموت عند أول موجة من بــحــر لا يعرف قيمة احلامنا  عندنا!!

لماذا بعد كل ما اعلمه في انتظار النهاية السعيدة القادمة؟؟!

أتعلمون هناك رغبة بداخلي تـــريد اليأس والتسليم ...وربما الايمان بنظريات الشر...

والنهايات الواقعية في روايات الستينيات...

لــكــن لا تستطيع مواجهة طــوفان من الايات القرآنية وجرعات الايمان التي زرعها بداخلي ديني...

وسقاها لي والدااي يوما بعد يوم...

أعرف انها حالة مؤقتة...

وأتمني ألا تدوم طويلا...




ســـــاره