الجمعة، 28 أكتوبر 2011

" اضطرااااب "

    تبقي الكلمات  معبرة دائما في اجمل السياقات اللغوية...عن مشاعرنا،،معبرة عن ما تحتوية القلوب من امل  وخوف....وشعور بأن القلب مازال ينبض...ولم يتوقف عن الحيااااة
     حتي وان اختلفت  الطرق والاساليب  المعبرة عن تلك  "الكينونة " الاخص والتي تميزالانسان  عن باقي المخلوقات .
"العقل والقلب والحياة"ــــــــ
      هذا الثلاثي يحمل بداخله ملخص وتارخ كل منا، وكيف نسطر بالاول "العقل" مخطط الحياة والمستقبل والامال العريضة التي نسعي لتحقيقها ..فهو الحاكم الاكبر لكل التصرفاات والمواقف التي نقوم بها.....- علي ما يبدو –لكن ليست له القيادة المطلقة..
       "فالقلب " هو الربان الحقيقي لسفينة الحياة ،،ما يريده ... وما يتمناه..يعمل من تحت السطح يدير الدفة..ويعلن قرارات الرحيل او الانتظار..
وما "الحياة "الا نتاج التعاون بين هذين الاثنين العقل والقلب يكمل كلا منهما الاخر..ولا يفرض السيطره اي منهما علي الاخر...يرسموا طريق الحياة في هدوء وتعقل..
     لكن رغم هذا تتعدد بداخلنا المخاوف كما تتعدد الامال..محدثة اضطرابات شتي..يصعب معها السيطرة علي الحاله العامة للنفس، تجد بداخلك اسئلة دون اجاابات...مواقف سابقة تجعلك فاقد لكل معاني الحيادية التي تحكم بها علي الامور...ويستحيل معها ايضا الحكم علي تصرفات الاخرين.
    حاول ان تحسب عدد الطموحات او عدد المخاوف التي تثوربداخلك.......كثيرة.... اليس كذلك؟؟؟
    كثيرة ومتنوعة..خوف من الفشل في عمل او درااسة...خوف من المجهول..خوف من المستقبل.....وغيرها ـــــــــ "كل منا له مخاوفة الخااصة"
    لكن هناك "عامل مشترك" بين كل هذا ..هو الخوف من "الفقدان" كلنا يكمن سبب خوفه واضطرابة في الخوف من ان يفقد شئ او شخص عزيز عليه...ان يفقد حلمه وحبه للحياة...ان يفقد مبادئه..والاصعب ان يفقد ذاته..وان يفارق كل ما احب في هذه الذاات
   الم الفقد من اصعب الالام...لذانخااف كثيرا ان نفقد كل ما نحب...او ان نفقد من نحب...
  لذا نحاول دائما الا نستسلم لليأس وان نواجة الخوف بالعمل والاصرار..والايمان بان الغد داائما افضل
لكن لا اعرف لماذا دائما بداخلي "شعورين"..احدهما يجعلني اخاف من كل الاشياءالتي لها تاثير في حياتي...حتي تلك الاشياءالتي تجعلني ابتسم...اخاف دائما ان اصحو يوما فاجدها قد رحلت عني...
   وشعوراخر بالاماان واحتياج للصمت  ورغبة في نشر الحياة في كل شئ من حولي..لمجرد وجودها الان في حياتي...الان .. والان فقط اريد لكل شئ حولي حتي الجمادات ان ترقص فرحاا واري الفرحة في كل مكان .
تري اي الشعورين سينتصر؟؟؟؟
لا اعلم...
   لكن لابد لاحدهما ان يحتل المرتبة الاولي ...كي لااكون اسيرة لاضطراب الشعور


معلش طولت عليكم وتصبحوااااااااااا علي خيييييييير
المدونة"

السبت، 24 سبتمبر 2011

الغروب


 تناولت القلم من الحقيبة....لاتعلم ماذا ستفعل به؟؟؟...

     تنظر من مرآة السيارة......وتنظر الي الاشياء المتلاحقة التي لا تلاحظ ملامحها بسهولة.....تتمني ان يصبح هذا اليوم مثل تلك الاشياء غير معلوم....يمر وكأنه لم يكن.....
لايوجد لديها اي قدرة علي الكتابة....ولايوجد لديها اي قدرة علي التفكير المنطقي السليم...ولا يوجد لديها اي قدرة علي الشعور بالحياة.......

    حولها ضجيج عارم....لكنها اعتادت علي ان تنظر من المرآة كي لا تسمع شيئا...ولا تري شيئا.....
  مازال القلم في يدها.... استجمعت ما تبقي لها من قوة حاولت جاهدت ابرازها امام الجميع هذا اليوم ....وكتبت قائلة:.

      " لا أعرف من سيقرأ تلك الكلمات...ولا اعرف ماذا سأكتب في السطور القادمة؟؟؟
فالارض غير مستوية.....الرمال المتحركة في كل مكان ...تسير في الطريق وحيداا... تتمايل يمينا ويسارا....والشمس ساطعة...لكن ليس من حقك النظر اليها ولا الاقتراب من  دفئها..... هل جربتم هذا الشعور يوما؟؟؟؟

       كتب عليك ان تعيش في برودة الشتاء القارسة...دون أن تعرف سبب... كتب عليك ايضا ان تري الشمس وتنظر الي الجهة الاخري....كتب عليك الكثير والكثير........لكن لم تكتب لك الحياة......
     لك الان ان تنظر الي مشهد الغروب...تجلس علي الشاطئ تتذكر ما كان....
ولا تسأل اسئلة لن يجيبك عليها أحد,... فأنت الان جثة هامدة...ولم يعلن خبر الوفاة بعد......بل اصبح في طي الكتمان....

    لا تصدق من حولك ممن يقولون كلمات المواساة.....فهم رغم حبهم وخوفهم عليك لا يشعرون بما انت فيه...وحدك انت من لا يفهم....ووحدك انت من يتألم... ووحدك انت من يسأل..... ووحدك انت اصبحت هكذا "وحدك" .....من يعاني...

    أعلم ما بداخلك....أعلم ان ما يؤلمك ليس وجود من له الحق في النظر الي  الشمس...ولا يؤلمك ضوء الشمس عندما يأتي قدرا الي عيناك.... ما يؤلمك هذا القدر.....الذي جعلك تنظر الي شمس ظننتها لن تغيب...ومازال يلعب لعبته....ومازلت انت لا تتمني اختفائها....بل تتمني ان تستمر الشمس في الشروق...كي تستمر الحياة....وكي يبقي لديك ما تتذكره......

     لم تنتهي القصة بعد....انت الان في مشهد "الغروب"  لكن الا يلي الغروب شروق جديد......؟؟؟؟؟
     لا أذكر ما حدث...لانه لا يذكر...كل ما اشعر به هو...صمت.......الم.... ...وفقدان القدرة علي الكلام.....ورغبة كبري في الحياة    ــــــــــــــــــــــــــــــ "


         قد تمرعلينا اوقات نظن اننا فقدنا فيها كل شئ فقدنا الشمس التي تنير حياتنا,,,, هذه الشمس قد تكون حلم اردت تحقيقة....صديق تمنيت وجودة بجانبك....حياة حلمت ان تحققها...... لا تيأس هناك دائما شروق جديد وفجر اخر يلون حياتنا.....وما ادراك لعلك تجد الشمس التي تريد يوما ما......... ف الشمس ابداا لا تغيب




كتب في/2/5/2011





 معلش طولت عليكم وتصبحواا ع خييييييييييييييييييير



"المدونة"

الأحد، 18 سبتمبر 2011

" غابة الكلمات "



(1)




 لم يعد القلم قادرا علي الكتابة، ولم تعد القدم  قادرة علي السيرفي غابة الكلمات.
كانت تلك الجملة التي فكرت ان انهي بها هذا المجال ... لكني اردتها البداية .... كي استطيع ان انهيه..واسير في تلك الغابة الموحشة.. غابة الكلمات!
    
(2)


غابة مليئة بالاشواك ، تحيط بك من كل جانب


اذا وجدت بها ورود يوما ما...ستكون تلك الورود قاتلتك؛؛


لم تختلف الكلمات عن ما نعرفه وما تعارفنا عليه نحن البشر


لكنها غامضة...كل كلمة لا تحتمل معني ثابت


.ونحن لازلنا نريد السير في هذه الغابة دون معرفة سابقة


.كالذي يسير في غابة من الوحوش... مظلمة....لكنه يصر علي الاستمرار

للنهاية....أاتروه في اصراره هذا عاقلا ام جبان...؟؟؟






هو انسان يحاول جاهدا ان يكتشف مالا يعرفة
عنده يقين ،لكن هذا اليقين لا يستطيع الصمود امام تجارب الاخرين
 الذين ماتوا واكلتهم السباع ....




(3)


 فماذا يحدث له؟؟؟
 وماذا يحدث لنا...؟؟ 
  يتغير بداخلنا كل شئ....حتي الثوابت التي ظننا انها راسخة كالجبال!!
ولماذا يقسواحدنا علي الاخر؟
كلما زادت القسوة زاد الجفاء...حتي يتغير كل شئ
فتفتغيب الرحمة بيننا,ويموت الود وتهب علينا رياح الكأبة والبرود,,,,,




(4)
  كلما لاحظنا عدم الاكتراث بنا 
كلما اصبحنا غير قادرين علي الاستمرار.... ):




(5)


لم  تعد لتلك االغابة وتلك الكلمات هذا البريق الذي يجعلك لا تري
ولا تسمع سواها
فقد الاحساس بها,,,,,
أين تلك القوة المرافقة للكلمة ابحث عنها ولا اجدها ،
غمرتها سيول من النكران والقسوة ...
وفيضانات من الغموض والصمت والنسيان.....!!


(5)
 رغم ان الكلمات صادقة  لكنها لا تحمل حياة ..
كلمات لاتقتل ولا تحيي....
ليست بكلمات السعادة...ولا هي  كلمات الالم,,
,حروف متراصة بقواعد من قانون محكم...هو ذاتة قانون الغاب!!




 (6)


هل نحن مضطرون للسير في تلك الغابة
 ام سنرفض ونظل نبحث عن الحياة.
هل ستكون لدينا القدرة للسير في غابة اخري بحثا عن كلمات اخري؟؟؟
كلمات اخري اكثر وضوحا وصدقا..!!


(7)


لكن السؤال الاهم....هل نحن حقا نريد هذااا؟؟؟
 ام هو استسلام فقط...لاننا لم نعد نريد البحث...
اكتفينا بما لدينا...واصبح لدينا امصال ضد البحث...
رضينا بتلك الاحلام والقصور التي بيناها علي الشاطئ ...
حتي جاءت موجة ودون ان ندري وهدمت كل شئ.... 
بنينا جدار من الامال .... وحتي الان لا نعرف هل سيحمينا هذا الجدار
من مصاءب الزمن؟؟
ام سيكون هو القاتل وكاتب نهاية القصة؟!


(8)
 
   كل ما اعرفة ان لاشئ ثابت
حتي تلك الغابة لم اعد واثقة من وجودها....
اسير فيها مثلنا جميعا .....
 لكن كل منا يبحث عن كلماته الخااااصة,,,,






************














             معلش طولت عليكم .....وتصبحوا ع خيرررر

"المدونة"

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

هلوسة

...................




لا ادري ماذا سأكتب اليوم....لكن من باب مشاركتم المعنوية حبيت"اهلوس" شويتين معاكم.....ممكن؟؟؟؟؟.....اكيد مفيش مانع
   


   ماذا ستفعلون لو وجدتوا انفسكم في منتصف بحيرة......معك الكثيرون  ولكن تشعر بانك تفتقد شئ ما....تنظر فيما حولك ...تجد هنالك مياة صالحة للشرب....وطعام يبقيك ع قيد الحياة.... واصدقاء هنا وهناك......واقاربك....وكل من تحب حولك....


     تظل تبحث عن الشئ المفقود....ماهو....؟؟؟......واين هو.....؟؟ وكيف احصل عليه.....؟؟...."بس خدوا بالكم احسن تقلبوا زي القذافي وتقولوا من انتم؟؟؟" ..... حتي انت لا تعرف لماتبحث عنه...هل تبحث عن السعادة؟؟
ام تحاول  البحث عن الامان....؟؟.......................انت لا تعرف شئ مطلقا سوي انك تبحث عن شئ لا تعرف ماهو....؟؟


   شتات.....هذا هو ما تشعر به....او ماتبقي لك لتشعر به.......شتات  يستبد بكل شئ من حولك......اضف  اليهم القليل من عدم اليقين...ولا توجد مشكلة من اضافة القليل .....من الخوف.......والرجاء.....


           مازلت انت في البحيرة
......مازلت تبحث....عن شئ لا تعرف هل هو ملكك....امانه سراب اخر؟؟؟.............لكنك لا تمل البحث...ربما لانك متمسك بهذا الذي تبحث عنه....؟؟......لكن في النهاية تكتشف انك تبحث عن................. ذاتك  
     


      تبحث عنها في بحيرة ...تصيبك بالحيرة.... فيما انت علية....وما تكونه.....وما تريده.....بحيرة تجد بها كل معاني السعادة والالم في  آن واحد.....لكن هل انت متاكد انك ستجد الشي الصحيح.....؟؟....هل تستطيع ان تحدد ما انت علية الان....؟؟لااااااااااا...اليس كذلك..اذا فماذا ستطلق علي نفسك الان....؟؟؟ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  "لا شئ"


    اصبحت خاوي اليدين.....منعدم اليقين....وحيد في ذاتك.....فاقد لكل شئ سعيت من اجله.....حيرة تستبد بك....وحزن يقتل داخلك اي شعور بالفرحة.........النتيجة لم يعلنها الحكم حتي الان في ملعب الحياة..............................


لكني اظن ان المباراه لم تبدا بعد
  ما زلت انت............نفس الانسان  ..... نفس الطموح....نفس الاحساس بالحزن.....نفس شعور الاخرين بانك في قمة السعادة....مازلت انت ....كما يعرفك الاخرون.................ولكن ليس كما تعرف نفسك...


   لا تبحث عن شي هو بداخلك.....ولا تموت وانت علي قيد الحياة.......ولا تستسلم لما يواجهك ....افق من حزنك.............لان الدنيا لن تتألم لالمك.....لن تقف الحروب....ولن تنتهي المجاعات......انت من سيخسر.......وانت من سيموت.....وهو ع قيد الحيااااة.










معلش النا عارفة ان جرعة الكأبة النهاردة زايدة حبتين......اتحملوني بقي 
     معلش طولت عليكم.....وتصبحوا ع خيررررررررررررررر






المدونة